" حَتَّى غَدَاً .. مَا زِلْتُ أَجْهَلُ مَنْ أَنَا !؟ "
كتبهاعبدالله بن عادل عبدالرحيم ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 06:02 ص
" حَتَّى غَدَاً .. مَا زِلْتُ أَجْهَلُ مَنْ أَنَا !؟ "
* واهٍ ..
قتلتني والله ..
قتلتني ..
*
صورة هزتني .. وأدمت فؤادي ..
وكانت في موضوع قصيدة للشاعر : حامد كابلي ..
على لسان الطفلة ..
فأجبتها قائلاً :
.. أأخيتي
وحبيبتي
دمعي تبعثر في حنايا مقلتي ..
وجرى
ليروي قصتي :
ما زلت أجهل من أنا !!
حتى رأيتكِ هاهنا
تخشينَ فقدَ الدميةِ
***
.. ما زلت أجهل من أنا !!
مُذ أزهقت في القدس روحُ العزةِ
مُذْ أُحرقتْ راياتنا ..
ثمَّ استبيحتْ في خدورِ المجدِ كل نسائنا
مُذْ كسِّرت أغمادنا ..
وسيوفنا مثلومةٌ ..
ونصالها خَوَرٌ يُمَزقُ كبرياء قلوبنا ..
مُذْ صُبَّ بحرُ الذلِّ في أقداحنا ..
كي نرتوي من ضعفنا وهواننا ..
***
.. ما زلتُ أجهلُ من أنا !!
يا من وقفتِ ببابنا
تستنجدين ..
وتصرخين ..
وتنهرين ..
.. تخشينَ فقدَ الدميةِ ..
***
.. يا دمعةً
بلتَّ ثرى بغدادَ هارون الرشيد ..
وعراقَ معتصمٍ تغنى بالوغى أحلى نشيد ..
يا عبرةً ..
روَّت رفاتَ الأُسْدِ في عتم الظلامْ
حرَّى ..
تئنُ ..
تَهُدُّها المأساة ..
أغواها انهزامْ ..
.. سالتْ لتغوي دمعتي !!
***
.. أأخيتي
وحبيبتي
.. ضمي إليكِ الدميةَ الحسناءَ وابكي أمتي
فاليوم يوم مذلتي ..
أمّا غداً ..
فرواية ٌ ..
سأصيغها لحفيدتي ..
إن أُسرجَ النصرُ المؤزرُ مع لواءِ كرامتي
واستعجلتْ روحُ الجهادِ عناقَ أحلى ميتةِ
واستنهجَ الأبطالُ قرآنَ الهدى .. والسنةِ ..
.. وغداً
سأطبع في جبينكِ قبلتي
كي تضحكي ..
وتري على ثغري المتيمِ بسمتي
أ . هـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 11:41 ص
مؤلمه : (
مؤلمه : (
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 11:26 م
رائعة .. بقدر صدقها وألمها ..
ربـــاه
قد طال العناء بأمتي !!
حتى استكانت للعدا بهوان
فقد..
وأحزان..
وسيل من دماء
قد نافس الأنهار في الجريان !!!!
:
إلى الله نشكو ذلنا ودمانا !!!
:
ومع ذلك يملؤني الأمل بأن الفجر سيزيح قريباً عتمة غشيتنا زمناً ..!!
برجال آمنوا وصدقوا المرسلين .. و نساء يغزلن لهم ثياب رجولتهم وهمتهم ..!
نسأل الله أن يجعلنا وإياكم منهم ..,
بورك يراعكم أيها الفاضل , ونفع الرحمن بكم ..,
:
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 5:47 م
أمام ويلات الحروب و كيد الأعداء و دموع الأبرياء
لازلنا نجهل هويتنا
كلماتٌ تسفك الدموع ..
دمت في رقي ..
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 6:41 ص
حتى أنا مازلت أجهل من أنا !
بورك فيك
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 10:31 ص
آهٍ ..
ثم آه وآه ..
لقد انعقد اللسان من قبل أن يسطر بيانا ..
كيف لا ..؟
وذكرياتنا سعادة وأنس وأفراح ..
وستكون ذكراهم الآلام والأحزان والأتراح ..!
إيهٍ أيتها القلوب الضعيفة سنملؤك سعادة كما ملئت خوفا ..
وسنغير دموع الحزن إلى فرح ..
وتلك العبرات إلى ابتسامات ..
عهدٌ على كل مسلم .